الأحد، 11 سبتمبر 2011

بالصور أكبر عملية إنقاذ في التاريخ "أهل الكهف" يخرجون للنور !!





اتجهت أنظار العالم أجمع، وعدسات وسائل الإعلام العالمية إلى أكبر عملية إنقاذ في التاريخ لـ33 شخصاً من المحاصرين داخل أحد المناجم منذ ما يقرب من العام وتحديداً فى 16 أكتوبر 2010 .
وبدأت القصة عندما دفن العمال أسفل المنجم أثناء عملهم ليمكثوا أسفل التراب لأيام طويلة دون أية فتحات هوائية أو أكل أو شراب، ولكنهم لم يفقدوا أملهم في الحياة.
وانطلقت حافلات الإنقاذ إلى المكان، ولكن دون جدوى على الإطلاق، حيث أن المكان كان في باديء الأمر صعباً للغاية من القيام بأية عمليات إنقاذ.
ومنذ انهيار المنجم يوم 5 أغسطس 2010 حشدت حكومة تشيلي وسائل جبارة لإنقاذ هؤلاء العمال، وانتدبت وزيرا يداوم يوميا في مكان الحفر، واستخدمت ثلاث حفارات لحفر بئر الإخلاء ورافعات وكبسولات للإنقاذ صنعت خصيصا في ورش البحرية.

وجاء 16 من العمال الذين تلقوا تدريبا متقدما في عمليات الإنقاذ وعناصر من القوات التشيلية الخاصة، ليبدءوا خطة جديدة إلى إنقاذ المحاصرين أسفل الأرض.
واستخدمت في عملية الانقاذ كبسولة خاصة لا يزيد وسعها عن عرض كتفي الرجل وتستغرق رحلتها الي الحرية 15 دقيقة عبر صخور من عمق 625 مترا.
وقد بدأت عملية الانتشال بعدما كللت تجارب استخدام الكبسولة بالنجاح عندما وصل إلى الأرض العامل الأول فلورنسو أفالوس حيث كان في استقباله رئيس البلاد إضافة إلى عائلات العمال التي لم تنم طوال مدة غياب ذويها.

واجريت فحوصات طبية لعمال المنجم فور انقاذهم أكدت أنهم في صحة جيدة باستثناء واحد أصيب بالتهاب رئوي وتم علاجه بمضادات حيوية سريعة.
وتم إحضار هذه الكبسولة التي أخرج عن طريقها الـ33 عاملاً قبل أن يقدموا على الموت، بعد بقائهم في الكهف المظلم لمدة تجاوزت الشهرين.
وفي هذه اللحظة تم إخراج أول العمال من خلال تجربة الكبسولة الناجحة، لتلقط وسائل الإعلام العالمية الصور، وتبثها التليفزيونات حول العالم.
وأعرب البعض عن قلقه من فكرة الصعود في قفص معدني ضيق يبلغ قطره 53 سنتيمترا وطلب الفريق الطبي من الـ "33" إجراء تمارين "تحاكي الضغط النفسي" للصعود .
وتفجرت موجة من الاحتفالات في ارجاء البلاد بينما كان يخرج من الكبسولة ليلقى استقبال الابطال فوق منجم سان خوسيه للذهب والنحاس في صحراء اتاكاما في شمال تشيلي مرتديا خوذته ونظارة داكنه لحماية عينيه بعد أن قضى 69 يوما في نفق معتم.
فريق الإنقاذ يتحدث عن التجربة المثيرة والأغرب أمام وسائل الإعلام العالمية، وسط العمال الذين تم إنقاذهم، والذين تمتعوا بشهرة جارفة في جميع أرجاء البلاد.

 


 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق