وتعد أول نشأته كانت في بداية القرن العشرين، حيث كان هذا الشاطئ مقراً لقمامة السكان، وكلما زادت القمامة عن حدها، كانوا يحرقوها، ولم يكن الشاطئ مكانا للقمامة فقط بل كانوا يرمون به زجاج السيارات وقطع غيارها.
وبعد تفاقم الوضع لدرجة لم يعد يُحتمل، قامت السلطات في مدينة فورت براغ، وبالتعاون مع المجلس الخاص للساحل الشمالي، بإغلاق المنطقة بالكامل عام 1967، لمحاولة رفع القمامة وتنظيف الشاطئ عبر خطة امتدت لسنوات، وقد قاموا بإزالة أكثر المخلفات عن الشاطئ، ولكنهم تجاهلوا القطع الصغيرة.
ومع مرور الزمن تحولت هذه القطع لنوع من الحلي الملون وكميات هائلة من الزجاج الملون الذي أصبح يغطي طول الشاطئ، وذلك بفضل عوامل التعرية التي عملت على صقل هذه الأحجار لتكون أشكالا جميلة نادرة الوجود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق