
- النفق الزمني
في عام 1975 كان جاكسون رايت يقود سيارته بصحبة زوجته من نيوجرسي إلى مدينة نيويورك عبر نفق لينكولن ووفقاً لما رواه جاكسون رايت فإنه توقف بسيارته ليمسح آثار البخار المتكثف على زجاج النافذة الأمامية للسيارة فيما تطوعت زوجته مارثا لتمسح زجاج نافذة الخلفية للسيارة وبالتالي يستطيعان الإستمرار برحلتهم ، وعندما نظر جاكسون من حوله كانت زوجته قد اختفت حيث وحينها لم يسمع أو يرى أي شيئ غير طبيعي ، كما لم تعثر التحقيقات اللاحقة على أي دليل أو تكشف محاولة للتضليل، وببساطة اختفت مارثا دون عودة.
في عام 1975 كان جاكسون رايت يقود سيارته بصحبة زوجته من نيوجرسي إلى مدينة نيويورك عبر نفق لينكولن ووفقاً لما رواه جاكسون رايت فإنه توقف بسيارته ليمسح آثار البخار المتكثف على زجاج النافذة الأمامية للسيارة فيما تطوعت زوجته مارثا لتمسح زجاج نافذة الخلفية للسيارة وبالتالي يستطيعان الإستمرار برحلتهم ، وعندما نظر جاكسون من حوله كانت زوجته قد اختفت حيث وحينها لم يسمع أو يرى أي شيئ غير طبيعي ، كما لم تعثر التحقيقات اللاحقة على أي دليل أو تكشف محاولة للتضليل، وببساطة اختفت مارثا دون عودة.
- الغيمة الغامضة
في عام 1915 زعم ثلاثة من الجنود أنهم شهدوا اختفاء غريباً لكتيبة كاملة من المقاتلين، أتت شهادتهم تلك بعد مرور 50 سنة من حملة غاليبولي المغمورة إبان الحرب العالمية الأولى. ثلاثة من أعضاء شركة نيوزيلندية كانت تعمل في الميدان قالوا بأنهم راقبوا عن كثب وبوضوح كتيبة من فوج نورفلوك الملكي كانت تخطو (مارش عسكري)باتجاه تلة في مضيق سوفلا الواقع في تركيا. كان هناك غيمة على إرتفاع منخفض تغطي التلة التي كان الجنود البريطانيون يسيرون عليها بثبات ودون تردد. ولكن لم يخرجوا من تلك الغيمة غلى الإطلاق ، فبعد أن لحق آخر الجنود بزملائهم في الكتيبة ودخلوا تلك الغيمة صعدت الغيمة إلى الأعلى وانضمت مع الغيوم الأخرى المتشكلة في السماء. وعندما انتهت الحرب ، سرى إعتقاد بأن أفراد الكتيبة قد أعتقلوا أو زجوا في السجن ، فطالبت الحكومة البريطانية من الأتراك إطلاق سراحهم أو إعادتهم لكن الأتراك أصروا على أنهم لم يعتقلوهم أو حتى أنهم كانوا في مواهجة معهم.
في عام 1915 زعم ثلاثة من الجنود أنهم شهدوا اختفاء غريباً لكتيبة كاملة من المقاتلين، أتت شهادتهم تلك بعد مرور 50 سنة من حملة غاليبولي المغمورة إبان الحرب العالمية الأولى. ثلاثة من أعضاء شركة نيوزيلندية كانت تعمل في الميدان قالوا بأنهم راقبوا عن كثب وبوضوح كتيبة من فوج نورفلوك الملكي كانت تخطو (مارش عسكري)باتجاه تلة في مضيق سوفلا الواقع في تركيا. كان هناك غيمة على إرتفاع منخفض تغطي التلة التي كان الجنود البريطانيون يسيرون عليها بثبات ودون تردد. ولكن لم يخرجوا من تلك الغيمة غلى الإطلاق ، فبعد أن لحق آخر الجنود بزملائهم في الكتيبة ودخلوا تلك الغيمة صعدت الغيمة إلى الأعلى وانضمت مع الغيوم الأخرى المتشكلة في السماء. وعندما انتهت الحرب ، سرى إعتقاد بأن أفراد الكتيبة قد أعتقلوا أو زجوا في السجن ، فطالبت الحكومة البريطانية من الأتراك إطلاق سراحهم أو إعادتهم لكن الأتراك أصروا على أنهم لم يعتقلوهم أو حتى أنهم كانوا في مواهجة معهم.
- الإختفاء في ستونهينغ
الحجارة الغامضة والواقفة في ستونهينغ في بريطانيا كانت موقعاً شهد إختفاء غامضاً في شهر أغسطس عام 1971، في ذلك الوقت لم تكن الحراسة قد طبقت بعد على موقع ستونهينج الشهير والغامض، وفي إحدى الليالي قررت مجموعة من الهيبيز نصب خيم لها في مركز الدائرة والسهر هناك. فأشعلوا نار التخييم وأضاؤوا عدة نقاط من المكان باستخدام أوعية كانت معهم، ثم جلسوا يدخنون ويغنون، ثم تعكرت جلستهم عندما وقعت عاصفة رعدية عنيفة عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، كانت العاصفة سريعة وهبت فوق سهل ساليسبري وسقطت شرارات البرق على المنطقة التي كانوا فيها فأحرقت الأشجار وحتى الحجارة الواقفة نفسها في ستونهينغ ، واثنين من الشهود كانا في مكان قريب من ستونهينج هما مزراع وشرطي قالا أن الأحجار في المكان الأثري كانت تضيئ بضوء أزرق مخيف وشديد مما دعهم إلى تغطية أعينهم ، ولكنهما عندما سمعا صراخاً من المخيمين انطلقا بسرعة إلى المكان متوقعين أن يجدوا جرحى أو حتى موتى ولدهشتهم لم يعثروا على أي أحد منهم. كذلك لم يتبق حول دائرة الحجارة إلا أوتاد الخيم وآثاراً رطبة من نار التخييم ، إلا أن مجموعة الهيبيز أنفسهم لم يعثر لهم على أثر.
الحجارة الغامضة والواقفة في ستونهينغ في بريطانيا كانت موقعاً شهد إختفاء غامضاً في شهر أغسطس عام 1971، في ذلك الوقت لم تكن الحراسة قد طبقت بعد على موقع ستونهينج الشهير والغامض، وفي إحدى الليالي قررت مجموعة من الهيبيز نصب خيم لها في مركز الدائرة والسهر هناك. فأشعلوا نار التخييم وأضاؤوا عدة نقاط من المكان باستخدام أوعية كانت معهم، ثم جلسوا يدخنون ويغنون، ثم تعكرت جلستهم عندما وقعت عاصفة رعدية عنيفة عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، كانت العاصفة سريعة وهبت فوق سهل ساليسبري وسقطت شرارات البرق على المنطقة التي كانوا فيها فأحرقت الأشجار وحتى الحجارة الواقفة نفسها في ستونهينغ ، واثنين من الشهود كانا في مكان قريب من ستونهينج هما مزراع وشرطي قالا أن الأحجار في المكان الأثري كانت تضيئ بضوء أزرق مخيف وشديد مما دعهم إلى تغطية أعينهم ، ولكنهما عندما سمعا صراخاً من المخيمين انطلقا بسرعة إلى المكان متوقعين أن يجدوا جرحى أو حتى موتى ولدهشتهم لم يعثروا على أي أحد منهم. كذلك لم يتبق حول دائرة الحجارة إلا أوتاد الخيم وآثاراً رطبة من نار التخييم ، إلا أن مجموعة الهيبيز أنفسهم لم يعثر لهم على أثر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق