1- برج يونيفرسال
بنى الملك الدنماركي كريستيان الرابع هذا البرج الدائري (رنديتران ) في مركز العاصمة كوبنهاغن في منتصف القرن السابع عشر حيث كان يعتبر رسمياً مرصداً فلكياً لكنه مع ذلك يخفي الكثير والأكثر وضوحاً في
البرج هو واجهة في مقدمته تحوي كلمات لاتينية وعبرية ورموزاً متنوعة أخرى ولا يوجد اتفاق حتى الآن على ما تعنيه .
بينما يقول آخرون أن كافة أنواع المعارف " الغريبة " وجدت لها منشأ في هذا البرج الذي يبلغ إرتفاعه أقل بـ 4 مرات من أكبر هرم في مصر، ويوجد فيه 52 نافذة بينما تصعد في درجه الحلزوني (تشير إلى 52 أسبوع في السنة )، و 7 نوافذ في أعلاه (تشير إلى 7 أيام) و 24 حزمة (تشير إلى 24 ساعة) تخرج من أسفل منصته . كما يمكن العثور على الكثير من رموز .
وهناك أيضاً شبح مزعوم . ففي عام 1880 سقط صبي في بهو الدرج الحلزوني (نواة البرج) وظل محصوراً في أسفله لمدة 20 ساعة قبل أن يقوم عامل بناء بعمل ثقب في الجدار المركزي ليخرجه منه.
ولحد الآن ما زال بإمكانك سماع بكاء الصبي في بعض الأحيان.
2- البحيرات الغامضة


في يوم صيفي تقضيه في كوبنهاغن لن تكون سلسلة مكونة من 4 بحيرات أقل شأناً في الظواهر الغامضة (عددها 3 في الواقع ولكن أحدها منقسم إلى 2) وهي تقع خارج مركز المدينة حيث تجد أمامك هناك الكثير ممن يمارسون رياضة الجري والمتسكعين وحتى المتشمسين لكن الغرابة تكون على بعد مرمى حجر منك.
في عام 1928 ظهر اثنين من الدلافين (خنازير البحر) فجأة في منطقة البحيرات : لم يكن هذا غريباً فحسب ، فالمعروف عن الدلافين أنها تعيش في البحر وليس لها سبيل لتظهر في البحيرات إلا من خلال قنوات تحت الأرض . كانت هذه الدلافين حديث البلد لعدة أسابيع ، ثم اختفت فجأة على غرار ظهورها المفاجئ، وفي وقت لاحق شهدت منطقة البحيرات نشاطاً لهبوط الأجسام الطائرة المجهولة ، حيث تم الإبلاغ عن عدة حالات .
وفي وقت متأخر من ليلة في عام 1974 شوهدت امرأة عارية تخوض في الماء وهي تسير من ضفة جزيرة صغيرة في بحيرة (نوثرنموست ) التي أصبحت اليوم موطناً لمستعمرة من طائر الغاق (طائر مائي نهم يعيش على ضفاف البحيرات)، وعندما اقتيدت المرأة من قبل الشرطة ادعت أنه جرى اختطافها في مركبة فضائية وأخضعت للفحص فيها ثم ألقت بها على بر الجزيرة الصغيرة.
وهناك كذلك عدد من المشاهدات القليلة أيضاً حول وحوش تشبه ثعابين البحر ، وشبح لقارب تجديف شاهده بعض الناس يمشي جيئة وذهاباً عبر البحيرة ودائماً ما كانت صورته تتلاشى لتختفي قبل أن يصل في سيره إلى أي من الضفاف.
3- بيت الروح الشريرة


فلنذهب الان إلى بلدة (كويغ) الصغيرة والتي تبعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من كوبنهاغن واتجهت في طريقك إلى الساحة المركزية فيمكنك أن تجد لوحة على جدار متجر لبيع الملابس إلى الجانب الآخر من المتحف المحلي ومكتوب عليها عبارة:
" Her huserede Kjoge Huskors 1608-1815"
والتي تعني : "هذا كان مكان منزل كويغ كروس 1608-1815 "
حيث كانت قضية (كويغ كروس) أكثر القضايا شهرة في نشاط الروح الشريرة (الضاجة) poltergeist والمس الشيطاني التي سجلت على الاطلاق في الدنمارك. وشهرتها كانت كبيرة لدرجة أن الفاتيكان كلف بإعداد تقرير خاص عنها.
حدث هذا في منزل أحد أكبر أغنياء التجار في (كويغ) وتركز حول صبي بعمر 12 سنة وهو متبنى واسمه يعقوب Jacob ، بدأت الاحداث بسماع ضجيج غريب يشبع صوت قوقأة الدجاج ومشاهدة علاجيم (نوع كبير من الضفادع) تمشي على رجلين فقط ! ومن ثم تطورت الأمور لتشمل تعليق يعقوب في الفراغ ونوبات عنيفة كانت تصيبه حيث كان يحتاج إلى عدد من الرجال لتثبيته.
وفي غضون أسابيع قليلة كانت البلدة كلها في حالة من التوتر العصبي وبدأت تلوح في الأفق اتهامات بممارسات للشعوذة نتج عنها أعدام 15 امرأة حرقاً على الأعواد وذلك قبل أن تنتهي القضية وتهدأ الامور بعد 7 سنوات من النشاط الشرير والغريب.
4-كنائس فرسان الهيكل


لدى جزيرة (بورنهولم) الشرقية النائية سمعة عالمية تدور حول كنائسها المميزة جداً بشكلها الدائري والتي تعود إلى العصور الوسطى. فهي تتميز بجزء دائري مركزي وأشبه بالقلاع بسبب جدرانها السميكة جداً ونوافذها الصغيرة جداً بالمقارنة مع الكنائس المألوفة ، ومع ذلك فإن وجود الكنائس الدائرية أمر نادر جداً، إذ لا يوجد منها سوى 7 في الدنمارك كلها ، ولكن في (بورنهولم) يوجد 4 منها. ويبدو التموضع الفعلي للكنائس المتصلة غريباً بعض الشيء حيث كانت تستخدم أيضاً كقلاع ويجري بناؤها على أرض منبسطة أو عند سفح التلال مما يجعل الأمر مستحيلاً لصد أي هجوم عليها .
جرى بناء تلك الكنائس على درجة عالية من الدقة بالنسبة لبعضها البعض ولحركة الأجرام السماوية ، وفيها نوافذ صغيرة ومتنوعة وعلى سبيل المثال يدخل منها ضوء الشمس في أيام محددة كمنتصف الصيف ومنتصف الشتاء. وتروى القصص عن كنز دفين خبأه الفرسان ! ، في الواقع هناك مساحة مجوفة تقع على عمق 3 أمتار تحت دائرة أكبر كنيسة منها لكن لا يسمح لأي أحد بأن يحفرها.
5- الحجر الملعون


تعتبر الدنمارك بئراً من النقوش الرونية (المكتوبة باللغة الجرمانية القديمة) ولنكون صادقين يكون معظمها مملاً إلى حد ما. فمعظم ما تتحدث عنه هذه النقوش هو اسم الذي نقش الحجر أو أسم من نصب الحجر المنقوش، أو ربما اسم الشخص الذي نُصب الحجر على شرفه أو تكريماً له ، لكن إذا ذهبت إلى قرية (غلافيندروب) في الجزيرة الوسطى التي تسمى (فيونن) ستعثر على حجر منقوش مع فارق وهو ضخامته والنقش المحفور عليه والذي يعتبر أطول نقش معروف في الدنمارك وكذلك "اللعنة "التي عليه.
عُثر على الحجر في 1794 وكاد أن يضيع ليتحول إلى حجر بناء في 1808 ، وأخيراً وضعت في مكانه الذي نراه فيه في يومنا هذا منذ سنة 1906 ، يخبرك النقش أن هذا الحجر مكرس لذكرى رجل يدعى (آل) Alle ، وأنه وضع من قبل زوجته وأبناءه بمباركة من الإله (ثور) Thor وهو إله مذكور في أساطير الوثنيين القدماء في شمال أوروبا الذين يعتقدون أنه يرسل الصواعق .
وينتهي النقش بعبارة تهديد تقول أن اللعنة ستنال كل من يعبث بالحجر أو يجره بعيداً عن مكانه بأن يتحول إلى " raete "، ولحد الآن لا يملك خبراء الآثار الرونية إجابة عن معنى الكلمة الغريبة raete رغم أنها استخدمت كعبارة تهديد في العديد من الحالات المتعلقة ، لكن من المؤكد أنها أمر غير سار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق