الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

غرفة أطفال من وحي الخيال: أطلق العنان لخيالك.. فلا إبداع دون خيال



 
إن ملكة الخيال لدى الإنسان تتأصل خلال فترة طفولته من خلال الألعاب والقصص والحكايات التي يسمعها من الكبار. فماذا إذا تحولت غرفة الطفل ذاتها لعالم خيالي يشبه عوالم القصص والأساطير؟!!..
هذا ما فعلته إحدى العائلات عندما تركت الحرية لطفل يبلغ من العمر 6 سنوات في أن يختار تصميم غرفته، وعلى ما يبدو فهو مغرم بعالم القراصنة ومغامراته المثيرة. ففي مدخل المنزل قد نرى ما يبدو كأنه صوان لحفظ الملابس والأحذية .. ولكن عندما يفتح، ماذا نرى بالداخل.. أهي غسالة ملابس؟



كلا، إنه مدخل سري لعالم آخر.. ولأنه عالم خيالي، فلا تتوقع أن تدخله بطريقة عادية، بل كل ما ستفعله هو الاستسلام للجاذبية الأرضية والتمتع برحلة قصيرة على هذه المنزلقة العملاقة:



و.. هبوطا آمنا..

إلى عالم القراصنة.. بكل تفاصيله:

فعلى يمين باب الغرفة يقع مبنى السجن، والذي يستند إليه سلم خشبي يؤدي إلى جسر معلق بالحبال..

وهذا الجسر يؤدي مباشرة إلى …

السفينة الطافية في فضاء الغرفة:

وإذا ما حوصرت على السفينة، لا تقلق واتجه فورا إلى عجلة القيادة:

ترى  إلى أين تؤدي هذه الفتحة؟

إلى خزانة الملابس  بالتأكيد:


كما نلاحظ الرسوم البديعة على الحوائط والتي تضعنا في أجواء مغامرة بحرية صاخبة:

الجدير بالذكر أن هذه العائلة قد عرضت على طفلها اختيار أحد هذه التصميمات: سفينة قراصنة، قلعة قديمة، سفينة فضاء!!
ومن المؤكد أن هذه الغرفة قد تكلفت الكثير من المال، ولكن ما يلفت النظر هو الحرص على ترك القرار للطفل واحترام اختياره وتوفير الأجواء المناسبة له كي يشحذ خياله..

هناك تعليق واحد:

  1. خيال الطفل ليس له حدود بخلاف الإنسان الأكبر سنا حيث أنه يصبح يفكر في الأمور الواقعية والمشاكل الأكثر أهمية لكن الطفل الصغير فهو سجين براأته الطفولية وخياله اللامحدود وأحلامه البريئة اللامتناهية ؛فتحية لهاته العائلة التي نادرا ما نجد مثلها بحيث إحترمت أفكار وقرارت طفلها وأعطتها الأهمية المستحقة

    ردحذف